تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه السنة — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
ففي الكتاب يقول الله تعالى : " قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به ( 1 ) " ، وقوله ، جل شأنه : " ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم " ( 2 ) . وجاء في السنة عن أبي أمامة أن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، قال : " الزعيم غارم " . رواه أبو داود والترمذي وحسنه ، وصححه ابن حبان . ومعنى الزعيم : الكفيل . والغارم : الضامن . وقد أجمع العلماء على جوازها . ولا يزال المسلمون يكفل بعضهم بعضا من عصر النبوة إلى وقتنا هذا ، دون تكبر من أحد من العلماء .
التنجيز والتعليق والتوقيت : وتصح الكفالة منجزة ، ومعلقة ، ومؤقتة . فالمنجزة مثل قول الكفيل : أنا أضمن فلانا الان ، وأكفله . قال العلماء : إذا قال الرجل : تحملت أو تكفلت أو ضمنت ، أو
هامش
( 1 ) سورة يوسف الآية رقم 66 . ( 2 ) سورة يوسف الآية رقم 72 .
فقه السنة — صفحة 335 | الشيخ سيد سابق