وصقره إذا كان الصائد مسلما ، وذلك مثل شفرته .
إدراك الصيد حيا :
إذا أدرك الصائد الصيد وهو حي وكان قد قطع حلقومه
ومريئه ان تمزقت أمعاؤه وخرج حشوه فإنه في هذه الحال
يحل بدون زكاة .
أما إذا أدركه وفيه حياة مستقرة ، فإنه يحب في هذه
الحال ذكاته ، ولا يحل بدونها .
وجود الصيد ميتا بعد إصابته :
إذا رمى الصائد الصيد فأصابه ثم غاب عنه ثم وجده
بعد ذلك ميتا ، فإنه يكون حلالا بشروط ثلاثة :
الأول :
أن لا يكون قد تردى من جبل أو وجده في الماء لاحتمال
أن يكون موته بالتردي أو الغرق .
روى البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : سألت
رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال :
" إذا رميت بسهمك فاذكر الله ، فإن وجدته قد قتل
فكل إلا أن تجده قد وقع في ماء ، فإنك لا تدري الماء
قتله أو سهمك " .