تحرير الرقبة :
أي إعتاق الرقيق وتحريره من العبودية ، ولو كان
كافرا ، عملا بإطلاق الآية عند أبي حنيفة وأبي ثور
وابن المنذر .
واشترط الجمهور الايمان ، حملا للمطلق هنا على
المقيد في كفارة القتل والظهار ، إذ تقول الآية : ( فتحرير
رقبة مؤمنة ) ( 1 ) .
الصيام عند عدم الاستطاعة :
فمن لم يستطع واحدة من هذه الثلاث ، وجب عليه
أن يصوم ثلاثة أيام .
فإن لم يستطع لمرض أو نحوه - ينوي الصيام عند
الاستطاعة ، فإن لم يقدر ، فإن عفو الله يسعه .
ولا يشترط التتابع في الصوم .
فيجوز صيامها متتابعة ، كما يجوز صيامها متفرقة .
وما ذكره الحنفية ، والحنابلة - من اشتراط التتابع -
غير صحيح . فقد استدلوا بقراءة جاء فيها كلمة ( متتابعات )
وهي قراءة شاذة ولا يستدل بالقراءة الشاذة ، لأنها ليست
قرآنا - ولم تصح هنا حديثا حتى تكون تفسيرا من النبي
هامش
( 1 ) سورة النساء آية رقم 92 .