في سورة النحل وفي السبع الطول وفي كتاب الله تخويف جلل
فقال كعب :
إن لها عليك حقا يا رجل نصيبها في أربع لمن عقل
فأعطها ذاك ودع عنك العلل
ثم قال : إن الله عز وجل قد أحل لك من النساء مثنى وثلاث ورباع
فلك ثلاثة أيام ولياليهن تعبد فيهن ربك ، فقال عمر : والله ما أدري من أي
أمريك أعجب ؟ . أمن فهمك أمرهما ، أم من حكمك بينهما ؟ . اذهب
فقد وليتك قضاء البصرة .
وقد ثبت في السنة أن جماع الرجل زوجته من الصدقات التي يثيب الله عليها .
روى مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " . . . ولك في جماع
زوجتك أجر . قالوا يا رسول الله : أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟
قال : أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر ! فكذلك إذا وضعها
في حلال كان له أجر " .
ويستحب المداعبة ، والملاعبة ، والملاطفة ، والتقبيل ، والانتظار حتى
تقضي المرأة حاجتها .
روى أبو يعلى عن أنس بن مالك : أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها ، فإذا قضى حاجته قبل أن تقضي حاجتها
فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها " وقد تقدم : " هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك " .
التستر عند الجماع :
أمر الاسلام بستر العورة في كل حال إلا إذا اقتضى الامر كشفها . فعن
بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قلت : " يا نبي الله : عوراتنا ما نأتي
منها وما نذر ؟ قال : احفظ عورتك إلا من زوجتك ، أو ما ملكت يميتك .
قلت : يا رسول الله إذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال : إن استطعت
ألا يراها أحد فلا يراها . قال : قلت : إذا كان أحدنا خاليا ؟ قال : فالله
أحق أن يستحيا من الناس " . رواه الترمذي ، وقال حديث حسن .