لا تخلف الميعاد ، وإني أسألك - كما هديتني للاسلام - أن لا تنزعه مني حتى
تتوفاني وأنا مسلم .
الدعاء بين الصفا والمروة :
يستحب الدعاء بين الصفا والمروة ، وذكر الله تعالى ، وقراءة القرآن .
وقد روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في سعيه " رب اغفر وارحم
واهدني السبيل الأقوم " .
وروي عنه : رب اغفر وارحم ، إنك أنت الأعز الأكرم " .
وبالطواف والسعي تنتهي أعمال العمرة .
ويحل المحرم من إحرامه بالحلق أو التقصير إن كان متمتعا ، ويبقى على
إحرامه إن كان قارنا . ولا يحل إلا يوم النحر ، ويكفيه هذا السعي عن السعي
بعد طواف الفرض ، إن كان قارنا .
ويسعى مرة أخرى ، بعد طواف الإفاضة إن كان متمتعا . ويبقى بمكة
حتى يوم التروية .
التوجه إلى منى
من السنة التوجه إلى منى يوم التروية ( 1 ) .
فإن كان الحاج قارنا ، أو مفردا ، توجه إليها بإحرامه . وإن كان متمتعا ،
أحرم بالحج ، وفعل كما فعل عند الميقات .
والسنة : أن يحرم من الموضع الذي هو نازل فيه .
فإن كان في مكة : أحرم منها ، وإن كان خارجها : أحرم حيث هو .
ففي الحديث : " من كان منزله دون مكة فمهله من أهله ، حتى أهل
مكة يهلون من مكة " .
ويستحب الاكثار من الدعاء والتلبية عند التوجه إلى منى وصلاة الظهر
هامش
( 1 ) " يوم التروية " هو اليوم الثامن من ذي الحجة . وسمي بذلك ، لأنه مشتق من الرواية ،
لان الامام يروي للناس مناسكهم .
وقيل من الارتواء لأنهم يرتوون الماء في ذلك اليوم ، ويجمعونه بمنى .