فرجعت ، حتى ذهب ذلك عني ، ثم أقبلت ، حتى إذا كنت عند باب المسجد
هرقت الدماء ، فرجعت ، حتى ذهب ذلك عني ، ثم أقبلت ، حتى إذا كنت
عند باب المسجد ، هرقت الدماء .
فقال عبد الله بن عمر : إنما ذلك ركضة من الشيطان ، فاغتسلي ، ثم
استثفري بثوب ، ثم طوفي .
2 - ستر العورة : ( 1 ) لحديث أبي هريرة قال : بعثني أبو بكر الصديق
في الحجة التي أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع ،
في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر : " لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف
بالبيت عريان " . رواه الشيخان .
3 - أن يكون سبعة أشواط كاملة .
فلو ترك خطوة واحدة ، في أي شوط ، لا يحسب طوافه .
فإن شك بنى على الأقل ، حتى يتقن السبع .
وإن شك بعد الفراغ من الطواف فلا يلزمه شئ .
4 - أن يبدأ الطواف من الحجر الأسود ، وينتهي إليه .
5 - أن يكون البيت عن يسار الطائف .
فلو طاف ، وكان البيت عن يمينه ، لا يصح الطواف .
لقول جابر رضي الله عنه : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة
أتى الحجر الأسود فاستلمه ، تم مشى عن يمينه فرمل ( 2 ) ثلاثا ومشى أربعا ( 3 ) .
رواه مسلم .
6 - أن يكون الطواف خارج البيت .
فلو طاف في الحجر لا يصح طوافه ، فإن الحجر ( 4 ) ، والشاذروان ( 5 )
من البيت .
هامش
( 1 ) عند الأحناف واجب ، فمن طاف عريانا صح طوافه وعليه الإعادة إلا خرج من مكة ،
فإنه يلزم دم .
( 2 ) " الرمل " : الا سراع مع هز الكتفين .
( 3 ) عند الأحناف أن ركن الطواف أربعة أشواط ، والثلاثة الباقية واجب يجبر بالدم .
( 4 ) الحجر : هو حجر إسماعيل ، ويقع شمال الكعبة ، يحوطه سور على شكل نصف دائرة
وليس الحجر كله من البيت ، بل الجزء الذي هو من البيت قدره ستة أذرع : نحو ثلاثة أمتار .
( 5 ) " الشاذروان " البناء الملاصق لأساس الكعبة الذي توضع به حلق الكسوة .