قراءة القرآن للطائف :
لا بأس للطائف بقراءة القرآن أثناء طوافه .
لان الطواف إنما شرع من أجل ذكر الله تعالى ، والقرآن ذكر .
فعن عائشة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنما
جعل الطواف بالبيت ، وبين الصفا والمروة ورمي الجمار ، لإقامة ذكر الله
عز وجل " . رواه أبو داود والترمذي . وقال : حسن صحيح .
فضل الطواف
روى البيهقي - بإسناد حسن - عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ينزل الله كل يوم على حجاج بيته الحرام ،
عشرين ومائة رحمة : ستين للطائفين وأربعين للمصلين ، وعشرين للناظرين "
5 - فإذا فرغ من الأشواط السبعة صلى ركعتين عند مقام إبراهيم ، تاليا
قول الله تعالى :
" واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " .
وبهذا ينتهي الطواف .
ثم إن كان الطائف مفردا سمى هذا الطواف طواف القدوم . وطواف
التحية ، وطواف الدخول .
وهو ليس بركن . ولا واجب .
وإن كان قارنا ، أو متمتعا ، كان هذا الطواف طواف العمرة ، ويجزئ
عن طواف التحية والقدوم .
وعليه أن يمضي في استكمال عمرته . فيسعى بين الصفا والمروة .
أنواع الطواف
( 1 ) طواف القدوم ( 2 ) وطواف الإفاضة ( 3 ) وطواف الوداع ، وسيأتي
الكلام عليها في مواضعها ( 4 ) وطواف التطوع .
وينبغي للحاج أن يغتنم فرصة وجوده بمكة ويكثر من طواف التطوع ،
والصلاة في المسجد الحرام .