على محمد ، لكفى . واتباع المأثور أفضل مثل : اللهم صل على محمد وعلى آل
محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل
محمد كمال باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد .
ويؤتى بها بعد التكبيرة الثانية كما هو الظاهر ، وإن لم يرد ما يدل على تعيين
موضعها .
6 - الدعاء : وهو ركن باتفاق الفقهاء ، لقول رسول الله صلى الله عليه
وسلم : " إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء " . رواه أبو داود والبيهقي
وابن حبان وصححه .
ويتحقق بأي دعاء مهما قل ، والمستحب فيه أن يدعو بأية دعوة من
الدعوات المأثورة الآتية :
1 - قال أبو هريرة : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة على
الجنازة فقال : " اللهم أنت ربها ، وأنت خلقتها ، وأنت رزقتها ، وأنت هديتها
للاسلام ، وأنت قبضت روحها ، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها ، جئنا شفعاء
له ، فاغفر له ذنبه " .
2 - وعن وائلة بن الأسقع قال : صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم على
رجل من المسلمين فسمعته يقول : " اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك ،
وحبل ( 1 ) جوارك . فقه من فتنة القبر وعذاب النار ، وأنت أهل الوفاء
والحق . اللهم فاغفر له وارحمه فإنك أنت الغفور الرحيم " . رواهما أحمد
وأبو داود .
3 - عن عوف بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وقد صلى على جنازة - يقول : " اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه
وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بماء وثلج وبرد ، ونقه من الخطايا
كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا
خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه ، وقه فتنة القبر وعذاب النار " . رواه
مسلم .
4 - عن أبي هريرة قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة
هامش
( 1 ) الذمة : الحفظ ، والحبل : العهد .