التقدير في البلاد التي يطول نهارها ويقصر ليلها :
اختلف الفقهاء في التقدير ، في البلاد التي يطول نهارها ، ويقصر ليلها ،
والبلاد التي يقصر نهارها ، ويطول ليلها ، على أي البلاد يكون ؟
فقيل : يكون التقدير على البلاد المعتدلة التي وقع فيها التشريع ، كمكة
والمدينة ، وقيل : على أقرب بلاد معتدلة إليهم
ليلة القدر
فضلها :
ليلة القدر أفضل ليالي السنة لقوله تعالى : ( إنا أنزلناه ( 1 ) في ليلة القدر .
وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر ) أي العمل
فيها ، من الصلاة والتلاوة ، والذكر . خير من العمل في ألف شهر ، ليس
فيها ليلة القدر .
استحباب طلبها :
ويستحب طلبها في الوتر من العشر الأواخر من رمضان فقد كان النبي
صلى الله عليه وسلم يجتهد في طلبها في العشر الأواخر من رمضان .
وتقدم ، أنه كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل وأيقظ أهله ، وشد
المئزر ( 2 )
أي الليالي هي ؟ :
للعلماء آراء في تعيين هذه الليلة ، فمنهم من يرى أنها ليلة الجادي
والعشرين ، ومنهم من يرى أنها ليلة الثالث والعشرين ومنهم من يرى أنها
ليلة الخامس والعشرين ، ومنهم من ذهب إلى أنها ليلة التاسع والعشرين ،
ومنهم من قال : إنها تنتقل في ليالي الوتر من العشر الأواخر .
وأكثرهم على أنها ليلة السابع والعشرين .
روى أحمد - بإسناد صحيح - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال
هامش
( 1 ) أي القرآن : " شهر رمضان " الذي أنزل فيه القرآن .
( 2 ) أي اعتزل النساء واشتد في العبادة .