رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع
والعشرين " .
وروى مسلم ، وأحمد ، وأبو داود ، والترمذي - وصححه عن أبي
ابن كعب أنه قال : والله الذي لا إله إلا هو ، إنها لفي رمضان - يحلف ما
يستثني - ووالله إني لاعلم أي ليلة هي ، هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى
صلى الله عليه وسلم بقيامها ، هي ليلة سبع وعشرين ، وأمارتها أن تطلع الشمس
في صبيحة يومها ، بيضاء ، لا شعاع لها .
قيامها والدعاء فيها :
1 - روى البخاري ومسلم ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : " من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه " .
2 - وروى أحمد ، وابن ماجة ، والترمذي - وصححه - عن
عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله . أرأيت إن علمت ، أي
ليلة ليلة القدر ، ما أقول فيها ؟ قال : قولي : " اللهم إنك عفو تحب العفو
فاعف عني " .
فقه السنة — صفحة 473
مساهمون: الشيخ سيد سابق
ص٤٧٣