جنبيه ، ووضع كفيه حذو منكبيه ، رواه ابن خزيمة والترمذي وقال : حسن
صحيح .
2 - وضع الكفين حذو الاذنين أو حذو المنكبين ، وقد ورد هذا وذاك ،
وجمع بعض العلماء بين الروايتين ، بأن يجعل طرفي الابهامين حذو الاذنين ،
وراحتيه حذو منكبيه .
3 - أن يبسط أصابعه مضمومة ، فعند الحاكم وابن حبان : أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان إذا ركع فرج بين أصابعه . وإذا سجد ضم أصابعه .
4 - أن يستقبل بأطراف أصابعه القبلة فعند البخاري من حديث أبي
حميد : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد وضع يديه غير
مفترشهما ولا قابضهما ، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة .
( 13 ) مقدار السجود وأذكاره :
يستحب أن يقول الساجد حين سجوده : ( سبحان ربي الأعلى ) . فعن
عقبة بن عامر قال : لما نزلت ( سبح اسم ربك الاعلى ) قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : ( اجعلوها في سجودكم ) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة
والحاكم ، وسنده جيد . وعن حذيفة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يقول في سجوده : ( سبحان ربي الأعلى ) رواه أحمد ومسلم وأصحاب
السنن . وقال الترمذي : حسن صحيح . وينبغي أن لا ينقص التسبيح في الركوع
والسجود عن ثلاث تسبيحات .
قال الترمذي : والعمل على هذا عند أهل العلم ، يستحبون أن لا ينقص
الرجل في الركوع والسجود عن ثلاث تسبيحات ، انتهى . وأما أدنى ما يجزئ
فالجمهور على أن أقل ما يجزئ في الركوع والسجود قدر تسبيحة واحدة .
وقد تقدم أن الطمأنينة هي الفرض وهي مقدرة بمقدار تسبيحة .
وأما كمال التسبيح فقدره بعض العلماء بعشر تسبيحات لحديث سعيد بن
جبير عن أنس قال : ( ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم
من هذا الغلام ، يعني عمر بن عبد العزيز فحزرنا في الركوع عشر تسبيحات ( 1 )
هامش
( 1 ) ( حزرنا ) : أي قدرنا .