( 7 ) تكبيرات الانتقال :
يكبر في كل رفع وخفض وقيام وقعود ، إلا في الرفع من الركوع فإنه
يقول : سمع الله لمن حمده ، فعن ابن مسعود قال : رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود . رواه أحمد والنسائي
والترمذي وصححه . ثم قال والعمل عليه عند أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم ، ومن بعدهم من التابعين ،
وعليه عامة الفقهاء والعلماء ، انتهى ، فعن أبي بكر بن عبد الرحمن
ابن الحارث أنه سمع أبا هريرة يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم . ثم يكبر حين يركع ثم يقول : سمع الله
لمن حمده ، حين يرفع صلبه من الركعة ، ثم يقول وهو قائم : ربنا لك الحمد ، قبل
أن يسجد ، ثم يقول : الله أكبر حين يهوي ساجدا ، ثم يكبر حين يرفع
رأسه ، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في اثنتين ، ثم يفعل ذلك في كل ركعة
حتى يفرغ من الصلاة ، قال أبو هريرة : كانت هذه صلاته حتى فارق الدنيا .
رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود . وعن عكرمة قال قلت لابن عباس :
صليت الظهر بالبطحاء خلف شيخ أحمق ، فكبر اثنتين وعشرين تكبيرة ،
يكبر إذا سجد ، وإذا رفع رأسه . فقال ابن عباس : تلك صلاة أبي القاسم
صلى الله عليه وسلم رواه أحمد والبخاري . ويستحب أن يكون ابتداء التكبير
حين يشرع في الانتقال .
( 8 ) هيئات الركوع :
الواجب في الركوع مجرد الانحناء ، بحيث تصل اليدان إلى الركبتين ،
ولكن السنة فيه تسوية الرأس بالعجز ، والاعتماد باليدين على الركبتين مع
مجافاتهما على الجنبين ، وتفريج الأصابع على الركبة والساق ، وبسط الظهر .
فعن عقبة بن عامر ( إنه ركع فجافى يديه ، ووضع يديه على ركبتيه ، وفرج
بين أصابعه من وراء ركبتيه وقال : هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصلي ) رواه أحمد وأبو داود والنسائي . وعن أبي حميد : أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع اعتدل ، ولم يصوب رأسه ولم يقنعه ( 1 ) ،
هامش
( 1 ) ( يصوب ) يميل به إلى أسفل . ( يقنعه ) : يرفعه إلى أعلى .