1 - فعن السائب بن يزيد أن : رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تزال
أمتي على الفطرة ما صلوا المغرب قبل طلوع النجوم ) رواه أحمد والطبراني .
2 - وفي المسند ان ابن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : ( صلوا المغرب لفطر الصائم وبادروا طلوع النجوم ) .
3 - وفي صحيح مسلم عن رافع بن خديج : ( كنا نصلي المغرب مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وانه ليبصر مواقع نبله ) .
4 - وفيه عن سلمة بن الأكوع : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب . .
وقت العشاء
يدخل وقت صلاة العشاء بمغيب الشفق الأحمر ، ويمتد إلى نصف الليل .
فعن عائشة قالت : ( كانوا يصلون العتمة ( 1 ) فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث
الليل الأول ) رواه البخاري .
وعن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لولا أن
أشق على أمتي لامرتهن أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه ) ،
رواه أحمد وابن ماجة والترمذي وصححه . وعن أبي سعيد قال : انتظرنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بصلاة العشاء حتى ذهب نحو من شطر الليل
قال : فجاء فصلى بنا ثم قال : ( خذوا مقاعدكم فإن الناس قد أخذوا مضاجعهم ،
وإنكم لن تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها لولا ضعف الضعيف وسقم السقيم
وحاجة ذي الحاجة ، لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل ) رواه أحمد
وأبو داود وابن ماجة والنسائي وابن خزيمة وإسناده صحيح . هذا وقت
الاختيار . وأما وقت الجواز والاضطرار فهو ممتد إلى الفجر ، لحديث أبي قتادة
قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أما إنه ليس في النوم تفريط إنما
التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجئ وقت الصلاة الأخرى ) رواه مسلم .
والحديث المتقدم في المواقيت يدل على أن وقت كل صلاة ممتد إلى دخول وقت
هامش
( 1 ) ( العتمة ) : العشاء .