بالخروج منها ، لا الدخول فيها : أي أطيلوا القراءة فيها ، حتى تخرجوا منها
مسفرين ، كما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه كان يقرأ فيها
الستين آية إلى المائة آية ، أو أريد به تحقق طلوع الفجر ، فلا يصلي مع غلبة
الظن .
ادراك ركعة من الوقت
من أدرك ركعة من الصلاة قبل خروج الوقت فقد أدرك الصلاة ، لحديث
أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من أدرك ركعة من
الصلاة فقد أدرك الصلاة ) . رواه الجماعة . وهذا يشمل جميع الصلوات ،
وللبخاري : ( إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس
فليتم صلاته ، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم
صلاته ) والمراد بالسجدة الركعة ، وظاهر الأحاديث أن من أدرك الركعة من
صلاة الفجر أو العصر لا تكره الصلاة في حقه عند طلوع الشمس وعند غروبها
وإن كانا وقتي كراهة ، وأن الصلاة تقع أداء بإدراك ركعة كاملة ، وإن كان
لا يجوز تعمد التأخير إلى هذا الوقت .
النوم عن الصلاة أو نسيانها
من نام عن صلاة أو نسيها فوقتها حين يذكرها ، لحديث أبي قتادة قال :
ذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم نومهم عن الصلاة فقال : ( إنه ليس في النوم
تفريط إنما التفريط في اليقظة ، فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها
إذا ذكرها ) ، رواه النسائي والترمذي وصححه . وعن أنس ، أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال : ( من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا
ذلك ) ، رواه البخاري ومسلم . وعن عمران بن الحصين قال : سربنا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان من آخر الليل عرسنا فلم نستيقظ حتى
أيقظنا حر الشمس . فجعل الرجل منا يقوم دهشا إلى طهوره ، قال : فأمرهم
النبي صلى الله عليه وسلم أن يسكتوا ، ثم ارتحلنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس
توضأ ثم أمر بلال فأذن ثم صلى الركعتين قبل الفجر . ثم أقام فصلينا فقالوا :