[ 195 ] 7 - وعنه ، عن أحمد عن الحسن بن علي بن فضال ، عن داود بن فرقد ، عن
عمرو بن عثمان الجهني ، عن أبي عبد الله ع قال : إن الله لم يبد له من جهل . ( 1 )
[ 196 ] 8 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في عيون الأخبار ، عن جعفر بن
علي بن أحمد الفقيه ، عن الحسن بن محمد بن علي بن صدقة ، عن محمد
بن عمر بن عبد العزيز ، عمن سمع الحسن بن محمد النوفلي يقول : قال الرضا ع
لسليمان المروزي :
ما أنكرت من البداء يا سليمان والله عز وجل يقول : ( ولم ير الإنسان إنا
خلقناه من قبل ولم يك شيئا ) ويقول عز وجل : ( وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده )
ويقول : ( بديع السماوات والأرض ) ، ويقول عز وجل : ( يزيد في الخلق ما يشاء ) ،
ويقول : ( وبدأ خلق الإنسان من طين ) ويقول عز وجل : ( وآخرون مرجون ( 1 ) لأمر
الله أما يعذبهم وأما يتوب عليهم ( 2 ) ) ويقول عز وجل : ( وما يعمر من معمر ولا ينقص
هامش
7 - الكافي ، 1 / 148 ، كتاب التوحيد ، باب البداء ، الحديث 10 .
تفسير العياشي ، 2 / 218 ، في ذيل سورة الرعد : 39 ، الحديث 71 .
البحار عن العياشي ، 4 / 121 ، الباب 3 ، باب البداء والنسخ ، الحديث 63 .
الوافي ، 1 / 514 المصدر الحديث 15 .
في نسختنا الحجرية : أحمد بن الحسن ، وهو غلط . وفي تفسير : لا يبدو له من جهل .
( 1 ) رد على العامة فإنهم يقولون إن البداء بمعنى الندامة فهو باطل ، سمع منه ( م ) .
8 - عيون أخبار الرضا ع ، 1 / 180 ، الباب 13 ، في ذكر مجلس الرضا ع ، مع سليمان
المروزي .
التوحيد ، 443 / 1 ، الباب 66 ، باب ذكر مجلس الرضا ع ، مع سليمان المروزي .
البحار ، عن العيون ، 4 / 95 ، الباب 3 ، باب البداء والنسخ ، الحديث 2 .
( 5 ) في القرآن أو لا يذكر الإنسان ، ولعل ما في الخبر نقل بالمعنى والآيات في مريم : 67
والروم : 11 والبقرة : 117 والأنعام : 101 وفاطر : 1 والسجدة : 7 والتوبة : 156 وفاطر :
35 والذاريات : 54 - 55 والمائدة : 64 والقدر : 1 .
( 1 ) أي مؤخرون ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) أي يقبل توبتهم لأن التوبة إذا عدى بعلي فهو بمعنى القبول ، سمع منه ( م ) .