ابن بكير ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفر ع قال : سألته عن قول الله
عز وجل : ( قضى أجلا وأجل مسمى عنده ) قال : هما أجلان : أجل محتوم ، وأجل
موقوف . ( 1 )
[ 193 ] 5 - وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد ، عن
ربعي ، عن الفضيل ، قال : سمعت أبا جعفر ع يقول : من الأمور ، أمور موقوفة
عند الله ، يقدم منها ما يشاء ويؤخر منها ما يشاء .
[ 194 ] 6 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ،
عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ع قال : ما بدأ لله
في شئ إلا كان في علمه قبل أن يبدو له . ( 1 )
هامش
( 1 ) أي معلق ، سمع منه ( م ) .
5 - الكافي ، 1 / 147 ، كتاب التوحيد ، باب البداء ، الحديث 7 .
المحاسن ، 1 / 243 ، كتاب المصابيح الظلم ، الباب 24 ، باب العالم ، الحديث 232 .
البحار عن المحاسن ، 4 / 113 ، الباب 3 ، باب البداء والنسخ ، الحديث 37 .
الوافي ، 1 / 513 المصدر الحديث 11 .
في البحار زيادة : ويثبت منها ما يشاء .
6 - الكافي ، 1 / 148 ، كتاب التوحيد ، باب البداء ، الحديث 9 .
الوافي ، 1 / 514 المصدر الحديث 14 .
وفي الكافي : ما بدأ لله في شئ . . . ، فلذا كان ما في المتن من النسخة الحجرية اشتباه حيث كان
فيه : ما بدء الله في شئ . وفي نسخة ( م ) : ما بدأ الله ، وهو أيضا سهو .
( 1 ) الفرق بين البداء والنسخ إن البداء مخصوص بأحكام القضاء والقدر لا العلم الأزلي فإنه
ليس فيه تغيير بالنسبة إلى الملائكة أو الأنبياء والأئمة ع ، والبداء بمعنى الظهور والنسخ
مخصوص بالأحكام الشرعية ، سمع منه ( م ) .