محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع أنه قال في صفة القديم : إنه واحد صمد أحدي
المعنى ليس بمعاني كثيرة ( 1 ) مختلفة قال : قلت : جعلت فداك ، يزعم قوم من أهل
العراق ، أنه يسمع بغير الذي يبصر به ويبصر بغير الذي يسمع قال : فقال : كذبوا
وألحدوا وشبهوا ، تعالى الله عز وجل ، أنه سميع بصير يسمع بما يبصر ويبصر بما
يسمع قال : قلت : يزعمون أنه بصير على ما يعقلونه قال : فقال : تعالى الله ، إنما يعقل
ما كان بصفة المخلوق وليس الله كذلك .
[ 142 ] 3 - وعنه ، عن أبيه ، عن العباس بن عمرو ، عن هشام بن الحكم ، عن
أبي عبد الله ع قال في حديث الزنديق الذي سأله أتقول أنه سميع بصير ؟ فقال
أبو عبد الله ع : هو سميع بصير يسمع بغير جارحة ، ويبصر بغير آلة بل يسمع
هامش
( 1 ) أي لا اجزاء ، سمع منه ( م ) .
3 - الكافي ، 1 / 108 ، كتاب التوحيد ، باب آخر وهو من الباب الأول ، الحديث 2 .
التوحيد ، 144 / 10 ، الباب 11 ، باب صفات الذات وصفات الأفعال .
في التوحيد : عن محمد بن موسى ، عن علي بن إبراهيم .
البحار عن التوحيد ، 4 / 69 ، الباب 1 ، من أبواب الصفات ، الحديث 15 .
في الكافي : عن هشام بن الحكم قال في حديث الزنديق الذي سئل أبا عبد الله ، أنه قال له : . . .
بصير ، سميع بغبر جارحة وبصير بغير آلة . . . قولي : إنه سميع بنفسه أنه شئ والنفس . . . في
ذلك كله . . . البصير العالم .
في التوحيد : بصير بغير آلة . . . لكني أردت إفهامك . . . البصير العالم ، كما في البحار .