وحده ؟ فقد اختلف مواليك فقال بعضهم : كان يعلم قبل أن يخلق الأشياء من خلقه
وقال بعضهم : إنما معنى يعلم ، يفعل فهو اليوم يعلم أنه لا غيره قبل فعل ( 2 ) الأشياء
فقالوا : إن أثبتنا إنه لم يزل عالما بأنه لا غيره فقد أثبتنا معه غيره في أزليته ، فإن رأيت
سيدي أن تعلمني ما لا أعدوه ( 3 ) إلى غيره ؟ فكتب ع : ما زال عالما تبارك وتعالى
ذكره .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه ، والأحاديث والأدلة على
ذلك كثيرة . ( 4 )
باب 25 - إن صفات الله الفعلية ، محدثة وإنها نفس الفعل
[ 146 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى الأشعري ، عن الحسين بن سعيد الأهوازي ، عن النضر بن سويد ، عن
عاصم بن حميد ، عن أبي عبد الله ع قال : قلت : لم يزل الله مريدا ؟ قال : إن المريد
لا يكون ، إلا لمراد معه ، لم يزل عالما قادرا ثم أراد .
هامش
( 2 ) أي خلق الأشياء ، سمع منه ( م ) .
( 3 ) أي لا أجاوزه ، سمع منه ( م ) .
( 4 ) راجع الباب 8 و 14 و 23 و 25 .
الباب 25
فيه 8 أحاديث
1 - الكافي ، 1 / 109 ، كتاب التوحيد ، باب الإرادة إنها من صفات الفعل و . . . ، الحديث 1 .
التوحيد ، 146 / 15 ، الباب 11 ، باب صفات الذات وصفات الأفعال .
البحار عن الكافي ، 57 / 163 ، الباب 1 ، باب حدوث العالم و . . . ، الحديث 101 .
البحار عن التوحيد ، 4 / 144 ، الباب 4 ، باب القدرة والإرادة من أبواب الصفات ،
الحديث 16 .
في التوحيد : عن ابن الوليد ، عن الحسين بن أبان ، عن الحسين بن سعيد .
وفي التوحيد والكافي : قال : قلت له : . . .
في نسختنا الحجرية : " المراد " وهو سهو .