عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد بن حكيم ، عن أبي إبراهيم ع
في حديث قال : إن الله لا يشبهه شئ ، أي فحش أو خناء أعظم من قول من
يصف خالق الأشياء بجسم أو صورة أو بخلقه أو بتحديد وأعضاء ؟ تعالى الله
عن ذلك علوا كبيرا .
[ 138 ] 6 - وعن علي بن محمد رفعه ، عن محمد بن الفرج الرخجى ، قال : كتبت
إلى أبي الحسن ع أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم ، وهشام بن سالم في
الصورة ؟ ( 1 ) فكتب : دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان ليس القول
ما قال الهشامان .
أقول : نقل السيد المرتضى وغيره أن تهمة الهشامين بذلك غير صحيحة وأنهما
بريئان منها ، وإنما اتهمهما العامة ( 2 ) وعلى هذا يمكن أن يحمل قوله ع ليس القول
الخ ، أن المراد ليس القول الذي حكيته قول الهشامين .
هامش
6 - الكافي ، 1 / 105 ، كتاب التوحيد ، باب النهي عن الجسم والصورة ، الحديث 5 .
التوحيد ، 97 / 2 ، الباب 6 ، باب إنه عز وجل ليس بجسم ولا صورة .
أمالي الصدوق ، 277 ، المجلس 47 ، الحديث 1 .
البحار عن الأمالي ، 3 / 228 ، كتاب التوحيد ، باب النهي الجسم والصورة ، الحديث 3 .
في الكافي والتوحيد بدل ( الرجحي ) الوارد في نسختنا الحجرية : ( الرخجى ) ، كما في الوافي ،
1 / 390 . وفي الوافي : ( الرخجي ) بالراء المهملة ثم الخاء المعجمة المفتوحة والجيم بعده .
في الأمالي أسنده بلا رفع والظاهر سقط ذلك عنه ، والسند هكذا : حدثنا الشيخ الفقيه محمد
بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن عصام
( عاصم ) الكليني ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن محمد المعروف
بعلان ، عن محمد بن الفرج الرخجى ، قال : . . .
( 1 ) يمكن أن يكون قبل إسلامهما ، فإن هشام بن سالم كان واقفيا ، وهشام بن الحكم كان
مذهبه مذهب الزنادقة ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) القائلين بالجسم والصورة ، سمع منه ( م ) .