[ 139 ] 7 - وعن محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الحسين بن
الحسن ، عن بكر بن صالح ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن
محمد بن زياد ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ع في حديث ، أنه
سئل عمن قال بالجسم ؟ فقال : ويله أما علم أن الجسم محدود متناهي ، والصورة
محدودة متناهية ، فإذا أحتمل الحد احتمل الزيادة والنقصان وإذا أحتمل الزيادة
والنقصان كان مخلوقا ، قال : قلت : فما أقول ؟ قال : لا جسم ولا صورة وهو مجسم
الأجسام ، ومصور الصور لم يتجز ولم يتناه ولم يتزايد ولم يتناقص ، ولو كان كما
يقولون ، لم يكن بين الخالق والمخلوق فرق ولا بين المنشئ ( 1 ) والمنشأ ، لكن
هو المنشي ، فرق بين من جسمه وصوره وأنشأه إذ كان لا يشبهه شئ ولا يشبه هو
شيئا .
أقول : والآيات والروايات والأدلة في ذلك لا تحصى . ( 2 )
هامش
7 - الكافي ، 1 / 106 ، كتاب التوحيد ، باب النهي عن الجسم والصورة ، الحديث 6 .
التوحيد ، 99 / 7 ، الباب 6 ، باب إنه عز وجل ليس بجسم ولا صورة .
البحار عن التوحيد ، 3 / 302 ، كتاب التوحيد ، الباب 13 ، باب نفي الجسم والصورة والتشبيه ،
الحديث 36 .
في التوحيد : عن الدقاق ، عن محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن
الحسين بن الحسن والحسين بن علي ، عن صالح بن أبي حماد ، عن بكر بن صالح ، عن الحسين
بن سعيد .
وفي الوافي ، 1 / 391 : في توحيد الصدوق ، صالح بن أبي حماد بعد الحسين بن الحسن ، في
الحجرية : الحسن بن سعيد ، كما في الكافي .
صدره في التوحيد والكافي : عن محمد بن زياد ، قال : سمعت يونس بن ظبيان ، يقول :
دخلت على أبي عبد الله ع ، فقلت له : إن هشام بن الحكم ، يقول قولا عظيما ، إلا أني
أختصر لك منه أحرفا ، فزعم أن الله جسم لأن الأشياء شيئان ، جسم وفعل الجسم : فلا يجوز
أن يكون الصانع بمعنى الفعل ويجوز أن يكون بمعنى الفاعل : فقال أبو عبد الله : ويحه . . .
( 1 ) المنشئ بمعنى الفاعل والمنشأ بمعنى المفعول ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) راجع الباب 13 و 14 و 17 و 18 و 19 و 20 .