ودهن جامد وعين حبر وحناء ، بخلاف دهن جار أي مائع - وإن لم يثبت الماء عليه - وأثر حبر وحناء . وكذا
يشترط - على ما جزم به كثيرون - أن لا يكون وسخ تحت ظفر يمنع وصول الماء لما تحته ، خلافا لجمع منهم
الغزالي والزركشي وغيرهما ، وأطالوا في ترجيحه وصرحوا بالمسامحة عما تحتها من الوسخ دون نحو العجين .
وأشار الأذرعي وغيره إلى ضعف مقالتهم . وقد صرح في التتمة وغيرها ، بما في الروضة وغيرها ، من عدم
المسامحة بشئ مما تحتها حيث منع وصول الماء بمحله . وأفتى البغوي في وسخ حصل من غبار بأنه يمنع
صحة الوضوء ، بخلاف ما نشأ من بدنه وهو العرق المتجمد . وجزم به في الأنوار . ( و ) خامسها : ( دخول وقت
فتح المعين — صفحة 46
مساهمون: المليباري الهندي
ص٤٦