إلى السماء في صلاتهم . فاشتد قوله في ذلك حتى قال : لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم . ومن ثم
كرهت أيضا في مخطط أو إليه أو عليه لأنه يخل بالخشوع . ( وبصق ) في صلاته ، وكذا خارجها ، ( أماما ) أي قبل
وجهه ، وإن لم يكن من هو خارجها مستقبلا ، كما أطلقه النووي ( ويمينا ) لا يسارا ، لخبر الشيخين : إذا كان
فتح المعين — صفحة 223
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢٢٣