كبثرة وجرح ، وعن قيحه وصديده ، ( وإن كثر ) الدم فيهما وانتشر بعرق ، أو فحش الأول بحيث طبق الثوب -
على النقول المعتمدة - ( بغير فعله ) فإن كثر بفعله قصدا ، كأن قتل نحو برغوث في ثوبه ، أو عصر نحو دمل أو
فتح المعين — صفحة 120
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٢٠