- ص -
* عرّف الصفح في 7 / 19 بالعفو بينما في 6 / 76 قال والصفح أبلغ من العفو
فقد يعفو الإنسان ولا يصفح
- ط -
* تعريفه للطاهر لغوياً في 3 / 212 أضيق بكثير ممّا هو لتعريف الطاهر في
2 / 298 ، فلابد أن يبيّن أن تعريفه 3 / 212 هو ليس بلغوي
- ع -
* قال في 6 / 412 أنّ الاعتراف هو إظهار معرفة الشيء بينما في 7 / 382
قيّده بإظهار معرفة الذنب
- م -
* عرّف الميرة في 4 / 243 بتعريف أخصّ منه في صفحة 188 من نفس الجزء
- ن -
* عرّف في 7 / 409 نشر الميت بأنّه عاش . بينما في 5 / 467 قال عاش بعد
الموت ، فتلاحظ الإطلاق في الأوّل والتقييد في الثاني
- ه -
* لا ترديد له ولا تردّد في 7 / 356 بأنَّ الهمَّ اشتقاقه من هممت الشحم همّاً
إذا أذبته . ولكن بعد ستين صفحة أي في صفحة ( 417 ) يقول ( قيل ) اشتقاقه من
هممت الشحم إذا أذبته
* قيد تعريف همَّ في 5 / 263 ب ( ولم يفعله ) بينما لا نجد هذا القيد في
2 / 409 و 4 / 273 وجعل التعريف مطلقاً وهو ( أراده )
فهارس رياض السالكين — صفحة 727
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٧٢٧