به شيعه بوده است ، واين عمل مخالف مذاق نوع علماى عامه بشمار
مىرفته است ، بلكه هدف بعضي از ايشان در اثر تعصب بي مورد محو
آثار علماى شيعه بوده است ، چنان كه ابن شهرآشوب در مقدمه " مناقب "
بعد از ذكر شمه از مظالم وحق پوشيهاى ايشان گفته :
ولعمري ان هذا الامر عظيم ، وخطب في الاسلام جسيم ، بل هو
كما قال الله تعالى " ان هذا لهو البلاء المبين " فصارت الغوغاء
يزعقون على المحدثين والمذكرين في ذكر هم عليا عليه السلام حتى
قال الشاعر :
إذا ما ذكرنا من على فضيلة * رمينا بزنديق وبغض أبو بكر
وقال الآخر
وان قلت عينا من على تغامز وا * على وقالوا قد سببت معاوية
أفرأيت من اتخذ الهه هواه وأضله الله على علم
وبقيت علماء الشيعة في أمورهم تائهين وعلى أنفسهم خائفين وفى
الزوايا منحجزين بل حالهم كحال الأنبياء والمرسلين كما حكى الله
تعالى عن الكافرين .
" لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين لئن لم تنته يا نوح
لتكونن من المرجومين . لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من
قريتنا أو لتعودن في ملتنا . وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من
ارضنا أو لتعودن في ملتنا .
إلى آخر ما قال .
بعضي از بي انصافان عامه عناد وتعصب بي مورد را به جائى
رساندند كه با فناء علماء شيعه واز بين بردن خود ايشان قناعت
نمىكردند بلكه آثار علمي ايشان را نيز نابود مىكردند واز ميان
مىبردند .
فهرست منتجب الدين — صفحة 311
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٣١١