قال أبو الفضل : ورأيت له في دار كتب ابنه أبى القاسم بن عباد
بالري كتابا في " احكام القرآن " ينصر فيه مذهب الاعتزال استحسنه
كل من رآه .
صاحب " مجمل التواريخ " بعد از بيان اوضاح وأحوال أواخر
دولت ديالمه ( آل بويه ) گفته ( صفحه 403 - 404 ) .
تا خداى تعالى سلطان محمود بن سبكتكين را رحمه الله بر ايشان
گماشت ، وبرئ آمد با سپاه وروز دوشنبه تاسع جمادى الأولى سنه
عشرين وأربعمائة ايشان را جمله قبض كرد ، وچندان خواسته از هر
نوع بجاى آمد ، كه آن را حد وكرانه نبود ، وتفصيل آن در فتح نامه
نوشته است ، كه سلطان محمود به خليفة القادر بالله فرستاد ، وبسيار دارها
بفرمود زدن ، وبزرگان ديلم را بر درخت كشيدند ، وبهرى را در
پوست گاو دوخت وبه غزنين فرستاد ، ومقدار پنجاه خروار دفتر
روافض وباطنيان وفلاسفه از سراهاى ايشان بيرون آورد ، وزير
درختها آويختگان بفرمود سوختن إلى آخر ما قال .
ابن أثير در " كامل " ضمن بيان حوادث سال چهار صد وبيست
هجرى تحت عنوان " ملك يمين الدولة ( محمود بن سبكتكين ) الري
وبلد الجبل " در طي ذكر كارهائى كه سلطان محمود انجام داده
گفته است :
وصلب من أصحابه الباطنية خلقا كثيرا ، ونفى المعتزلة إلى
خراسان ، واحرق كتب الفلسفة ومذاهب الاعتزال والنجوم ، واخذ
من الكتب ما سوى ذلك مائة حمل .
خواند مير در روضة الصفا تحت عنوان ذكر حكومت مجد الدولة
بن فخر الدولة ابن بويه بعد از ذكر وقايعى كه موقع ورود سلطان
محمود برى روى داده است گفته ( 4 / 53 نسخه مطبوعه به سال 1266 )
گويند كه در كتب خانه مجد الدولة كتب بسيار بود آنچه مشتمل
بود بر سخنان حكما وأهل اعتزال به موجب فرمان سوخته گشت ،
وباقي را بخراسان بردند .
فهرست منتجب الدين — صفحة 313
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٣١٣