تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
در صورتي كه براي بلاد ديگر مانند " بغداد " و " نيشابور " وغير آنها تواريخ متعددة نوشته اند ، كه غالب آنها موجود است واين امر سرى دارد كه از بيان آن ناگزيريم وآن اين است : سر عدم بقاى تاريخ براي رى يكى از قضاياى مسلمه تاريخ اين است كه رى از أوائل اسلام كهف شيعه بوده ، ومخصوصا از قرن سوم ببعد كاملا مهد تشيع بوده است ، وپيوسته امراء وعلماء شيعه در آنجا به تشييد بنيان مذهب أئمة معصومين وترويج طريقه أهل بيت عصمت وطهارت عليهم السلام مىپرداخته اند ، وذكر آن شواهد خود نيز رساله مستقلى را لازم دارد ، وچون واضح ومسلم است از خوض در آن صرف نظر كرده ( قسمتى از مطالب داله بر اين موضوع در مقدمه محاسن برقى كه به قلم نگارنده است ذكر شده است ، هر كه طالب باشد به آنجا رجوع كند صفحه 41 ) فقط به نقل عبارتى در اينجا اكتفا مىكنيم وآن اينكه : ياقوت در معجم البلدان تحت عنوان الري ( 2 / 901 چاپ ليبزيك ) گفته : وكان أهل الري أهل سنة وجماعة إلى أن تغلب أحمد بن الحسين الماذرانى عليها ، فاظهر التشيع وأكرم أهله ، وقربهم فتقرب إليه الناس بتصنيف الكتب في ذلك ، فصنف له عبد الرحمن بن أبي حاتم كتابا في فضائل أهل البيت وغيره ، وكان ذلك في أيام المعتمد وتغلبه عليها في سنة 275 وكان قبل ذلك في خدمة كوتكين بن ساتكين التركي وتغلب على الري واظهر التشيع بها واستمر إلى الان وقاضي نور الله مرحوم ترجمه اين عبارت را در مجالس المؤمنين درج كرده است ، وعن قريب نقل خواهد شد " إن شاء الله تعالى " . بنابر اين غالب سكنه آن شيعه بوده اند از اين روى علماى عامه به فكر تأليف وتصنيف تاريخي براي " رى " نيفتاده اند ، زيرا اقدام بتاريخ رى مستلزم ذكر قضاياى مهمه وأمور برجسته تاريخ مربوط
فهرست منتجب الدين — صفحة 310 | منتجب الدين بن بابويه / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)