تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الفتن — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ينعق الشيطان بالشام نعقه يكذب ثلثاهم بالقدر " ( 1 ) . وقال صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أمتي لعنهم الله على لسان سبعين نبيا ، القدرية والمرجئة الذين يقولون الإيمان إقرار ليس فيه عمل " ( 2 ) . وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام : " الإيمان بالقلب واللسان والهجرة بالنفس والمال " ( 3 ) . وقال : " ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ، ولكن : هو ما وقر في القلب وصدقه العمل " ( 4 ) . وقال : " الإيمان والعمل أخوان شريكان في قرن لا يقبل الله أحدهما إلا بصاحبه " ( 5 ) . وقال " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين " ( 6 ) . وقال : " لا يقبل إيمان بلا عمل ولا عمل بلا إيمان " ( 7 ) . وقال : " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ، ولا يدخل الجنة حتى يؤمن جاره بوائقه " ( 8 ) . وهكذا أقام النبي صلى الله عليه وسلم الحجة ، وفيها ظهرت بصمات أهل الكتاب على هذه المذاهب ، وتم تعرية الذين ذبحوا العمل على طريق الاحتناك . وهذه المذاهب التي صنعت من أجل حماية الطغاة ما جاءت إلا من طريق الذين لعنهم الله ، وعلى رأسهم الشيطان قال تعالى بعد أن رفض الشيطان السجود لآدم ( وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين ) ( 9 ) ، وقال عن فرعون وقومه أصحاب طروحات الاستكبار والجهل ( وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ) ( 10 ) ، وقال
هامش
( 1 ) رواه البيهقي وابن عساكر ( كنز العمال 140 / 1 ) . ( 2 ) رواه الديلمي عن حذيفة ، والحاكم عن أبي أمامة ( كنز 135 / 4 ) . ( 3 ) رواه عبد الخالق بن زاهر في الأربعين ( كنز 24 / 1 ) . ( 4 ) ابن النجار ( كنز 25 / 1 ) . ( 5 ) ابن شاهين ( كنز 36 / 1 ) . ( 6 ) رواه أحمد والبيهقي والنسائي وابن ماجة ( كنز 37 / 1 ) . ( 7 ) رواه الطبراني ( كنز العمال 68 / 1 ) . ( 8 ) رواه الإمام أحمد ( الزوائد 53 / 1 ) . ( 9 ) سورة ص : الآية 78 . ( 10 ) سورة القصص : الآية 42 .