تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الفتن — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم ( 1 ) . ومعاوية بن خديج ذكره ابن سعد فيمن ولي مصر من الصحابة . أمره معاوية على الجيش الذي جهزه إلى مصر وبها محمد بن أبي بكر عاملا لعلي ، فأخذوا ابن أبي بكر ووضعوه في بطن حمار وأشعلوا فيه النار . أما الصحابة الذين لم يقبلوا ثقافة السب ، ما رواه مسلم عن سهل ، قال : استعمل على المدينة رجل من آل مروان ، فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا ، فأبى سهل . فقال له : أما إذا أبيت فقل لعن الله أبا تراب . فقال : ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب ، وإن كان ليفرح إذا دعي بها ( 2 ) ، وروى مسلم أيضا أن معاوية أمر سعد بن أبي وقاص فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ( 3 ) ؟ فعد عليه سعد بعض مناقب علي وقال : لو أن تكون لي واحدة منهن خيرا من أن تكون لي حمر النعم . وعن عبد الرحمن بن البليماني قال : كنا عند معاوية . فقام رجل فسب عليا بن أبي طالب فقام سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل فقال : يا معاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : هو مني بمنزلة هارون من موسى " ( 4 ) وعن أبي عمار قال : إني لجالس عند واثلة بن الأسقع ، إذ ذكروا عليا فشتموه فلما قاموا . قال : اجلس أخبرك عن الذي شتموا . إني عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم إذ جاء علي وفاطمة وحسن وحسين فألقى عليهم كساءا ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس
هامش
( 1 ) رواه الطبراني بإسنادين ( الزوائد 131 / 9 ) ، والحاكم ( المستدرك 138 / 3 ) ، وابن أبي عاصم ( كتاب السنة 360 / 2 ) . ( 2 ) رواه مسلم ( الصحيح 182 / 15 ) في فضل علي . ( 3 ) رواه مسلم في فضل علي ( الصبح 175 / 15 ) والحاكم وأقره الذهبي ( المستدرك 109 / 3 ) . ( 4 ) رواه ابن أبي عاصم ( كتاب السنة 602 / 2 ) .