پرش به محتوای اصلی

فضل آل البيت ( ع ) — صفحه 84

پدیدآورندگان:

ص۸۴
متخللة لخطاب نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم [ 133 / ب ] على هذا النهج ، وحينئذ يضعف اعتراضكم . وأما الرجس فإنما يجوز حمله على الكفر ، أو على مسمى خاص لو كان له معهود ، ولكن لا معهود له ، فوجب حمله على عمومه إذ هو اسم جنس معرف باللام ، وهو من أدوات العموم . وأما ما ذكرناه من أخبار الآحاد ( 9 ) فإنما أكدنا به دليل الكتاب ، ثم هي لازمة لكم ، فنحن أوردناها إلزاما لا استدلالا . قال الطوفي : واعلم أن الآية ليست نصا ولا قاطعا في عصمة آل البيت وإنما قصاراها أنها ظاهرة في ذلك بطريق الاستدلال الذي حكيناه عنهم ، والله أعلم .
پاورقی
( 1 ) - تقدم إنها ليست بأخبار آحاد .