كتاب الكتابة
هي بكسر الكاف ، وقيل بفتحها لغة الضم والجمع شرعا عقد عتق بلفظها بعوض
منجم بنجمين ، فأكثر والأصل فيها قبل الاجماع آية : * ( والذي يبتغون الكتاب مما ملكت
أيمانكم ) * وخبر المكاتب عبد ما بقي عليه درهم رواه أبو داود وغيره وصحح
الحاكم إسناده ، وقال في الروضة ، إنه حسن والحاجة داعية إليها
( هي سنة ) لا واجبة وإن طلبها الرقيق ، كالتدبير لئلا يتعطل أثر الملك ويتحكم المماليك على
الملاك ( بطلب أمين مكتسب ) أي قوي على الكسب ، وبهما فسر الشافعي رضي الله عنه ، الخير في
الآية : واعتبرت الأمانة لئلا يضيع ما يحصله فلا يعتق والطلب والقدرة على الكسب . ليوثق بتحصيل
النجوم ( وإلا ) بأن فقدت الشروط أو أحدهما ( فمباحة ) ، إذ لا يقوى رجاء العتق بها ، ولا تكره بحال ،
لأنها عند فقد ما ذكر قد تقضي إلى العتق ( وأركانها ) أربعة . ( رقيق وصيغة وعوض وسيد وشرط