يقوم ( الثاني ) وهو مسجد المدينة ( مقام الثالث ) لمزيد فضله عليه قال صلى الله عليه وسلم : صلاة في
مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام
أفضل من مائة صلاة في مسجدي . رواه الإمام أحمد وصححه ابن ماجة فعلم أنه لا يقوم
الأخير إن مقام الأول ولا الثالث مقام الثاني ، وأنه لو عين مسجدا غير الثلاثة لم يتعين ولو
عين زمن الاعتكاف في نذره تعين .
( و ) ثالثها ( لبث قدر يسمى عكوفا ) أي إقامة ولو بلا سكون بحيث يكون زمنها فوق زمن
فتح الوهاب — صفحة 222
مساهمون: زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري
ص٢٢٢