للثاني خبر مسلم ، فكل ليلة منه عند الشافعي محتملة لها لكن أرجاها ليالي الوتر وأرجأ من
ليالي الوتر ما نقلناه عنه فمذهبه أنها تلزم ليلة بعينها . وقال المزني وابن خزيمة وغيرهما إنها
تنتقل كل سنة إلى ليلة جمعا بين الاخبار قال في الروضة وهو قوي واختاره في المجموع
والفتاوى وكلام الشافعي في الجمع بين الأحاديث يقتضيه ، وعلامتها طلوع الشمس صبيحتها
بيضاء ليس فيها كثير شعاع .
( وأركانه ) أربعة أحدها ( نية ) كغيره من العبادات ( وتجب نية فرضية في نذره ) ليتميز
فتح الوهاب — صفحة 219
مساهمون: زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري
ص٢١٩