ما حوى الخافقان ، انس و جنّ * قصبات السّبق الّتي قد حواها
انّما المصطفى مدينة علم * و هو الباب من اتاه اتاها
و هما مقلتا العوالم يسرا * ها علىّ ، و احمد يمناها
هل اتى ، هل اتى بمدح سواه * لا و مولى بذكره حلّاها
فتأمّل بعمّ تنبئك عنه * نباء كلّ فرقة اعياها
و بمعنى « احبّ خلقك » فانظر * تجد الشّمس قد اراحت دجاها
و تفكّر بانت منّي تجدها * حكمة تورث الرّقود انتباها
او ما كان بعد موسى اخوه * خير اصحابه و اعظم جاها
ليس تخلوا الّا النّبوّة منه * و لهذا خير الورى استثناها
و هو فى آية التّباهل نفس * المصطفى ليس غيره ايّاها
ثمّ سل انّما وليّكم اللّه * ترى الاعتبار فى معناها
آية خصّت الولاية للّه * و للطّهر حيدر بعد طه
لك فى مرتقى العلى و المعالى * درجات لا يرتقى ادناها
يا اخا المصطفى لدىّ ذنوب * هى عين القذى و انت جلاها
كيف تخشى العصاة بلوى المعاصى * و بك اللّه منقذ مبتلاها « 1 »
ترجمه :
« در جهان هستى ، جوانمردى همانند على عليه السّلام نيست ، او كسى است كه خداوند به مثل او مباهات مىكند .
تو را ياراى توصيف على عليه السّلام نيست ، چرا كه در وجود او ارزشهاى بلندى است كه جز خداوندى كه آن ارزشها را موزون نموده ، آن را - آن گونه
هامش
( 1 ) اين اشعار ، از شاعر برجسته و اديب « شيخ كاظم بن حاج محمّد تميمى ازرى بغدادى » ( ره ) است كه به اشعار « هائيّه » معروف مىباشد ، و همين اشعار بيانگر عظمت علم و فضل او است . نقل مىكنند :
صاحب جواهر ( ره ) آرزو مىكرد كه ثواب قصيدهء هائيّهء شيخ ازرى ( ره ) در نامهء عملش نوشته شود ، و ثواب كتاب با عظمت جواهر الكلام ( كه بيش از چهل جلد فقه استدلالى است ) در عوض آن قصيده در نامهء عمل شيخ ازرى نوشته گردد . ( الكنى و الألقاب ، ج 2 ، ص 23 ) .