گشودند ؟ » .
هشام ، براى اينكه مردم شام امام سجّاد عليه السّلام را نشناسند و به او متمايل نشوند ، با اينكه او را مىشناخت ، گفت : لا اعرفه : « او را نمىشناسم » .
فرزدق [ شاعر حماسهسراى خاندان رسالت ] « 1 » در آنجا حاضر بود ، به آن مرد شامى گفت : و لكنّى اعرفه : « ولى من او را مىشناسم » .
شامى گفت : اى ابو فراس ، اين شخص كيست ؟
فرزدق ، در معرّفى امام سجّاد عليه السّلام اين قصيده را خواند :
هذا الّذى تعرف البطحاء وطأته * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم
هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم * هذا التّقىّ النّقىّ الطّاهر العلم
هذا علىّ رسول اللّه والده * امست بنور هداه تهتدى الامم
اذا رأته قريش قال قائلها * الى مكارم هذا ينتهى الكرم
ينمى الى ذروة العزّ الّتى قصرت * عن نيلها عرب الاسلام و العجم
يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم اذا ما جاء يستلم
ينشقّ نور الهدى عن نور غرّته * كالشّمس تنجاب فى اشراقها الظّلم
بكفّه خيزران ريحها عبق * من كفّ اروع فى عرنينه شمم
مشتقّة من رسول اللّه نبعته * طابت عناصره و الخيم و الشّيم
هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله * بجدّه انبياء اللّه قد ختموا
اللّه فضّله قدما و شرّفه * جرى بذاك له فى لوحه القلم
و ليس قولك من هذا بضائره * العرب تعرف من انكرت و العجم
لا يخلف الوعد ميمون نقيبته * رحب الفناء اريب حين يعترم
عمّ البريّة بالاحسان فانقشعت * عنها الغيابة و الاملاق و العدم
هامش
( 1 ) همّام ؛ فرزند غالب بن صعصعه تميمى مجاشعى ، ملقّب به ابو فراس ، معروف به فرزدق ، از مردان آزاده ، و شاعران حماسهسرا و با هدفى بود كه شجاعانه با شمشير بيان ، از حريم حقّ و اهل بيت عليهم السلام دفاع مىكرد .