تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرحة الغري — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
أيضا . 101 - ووجدت ما صورته : عن العم السعيد رضي الدين علي بن طاووس ، عن حسين بن عبد الكريم الغروي ( وإن كان اللفظ يزيد وينقص عما وجدته مسطورا ) ، قال : كان قد وفد إلى المشهد الشريف الغروي ( على ساكنه ( التحية ) ( 1 ) والسلام ) ، رجل أعمى من أهل تكريت ، وكان قد عمي على كبر ، وكانت عيناه ناتئتين على خده ، وكان كثيرا ما يقعد عند المسألة ويخاطب الجناب ( الأشرف المقدس ) ( 2 ) بخطاب خشن ، وكنت تارة أهم بالانكار عليه ، وتارة يراجعني الفكر في الصفح عنه ، فمضى على ذلك مدة ، فإذا أنا في بعض الأيام قد فتحت الخزانة إذ سمعت ضجة ( 3 ) عظيمة ، فظننت أنه قد جاء للعلويين بر من بغداد ، أو قتل في المشهد قتيل ، فخرجت التمس الخبر فقيل لي هاهنا أعمى قد رد بصره ، فرجوت أن يكون ذلك الأعمى ، فما وصلت إلى الحضرة الشريفة وجدته ذلك الأعمى بعينه ، وعيناه كأحسن ما تكون ، فشكرت الله سبحانه وتعالى على ذلك ( 4 ) . وزاد والدي على هذه الرواية ، إنه كان يقول له من جملة كلامه كخطاب الاحياء : وكيف يليق أن أجئ وأمشي فيشتفي بي من لا يحب ، ( ومن هذا الحبش ) كذا سمعت والدي ( قدس الله روحه ) غير مرة يحكي . 102 - وسمعت أيضا والدي ( قدس الله روحه ) ( 5 ) غير مرة يحكي عن
هامش
( 1 ) سقطت من ( ط ) . ( 2 ) في ( ط ) الاقدس . ( 3 ) في ( ق ) صيحة . ( 4 ) ذكره في بحار الأنوار 42 : 317 . ( 5 ) سقطت من ( ط ) .
فرحة الغري — صفحة 166 | السيد عبد الكريم بن طاووس / السيد تحسين آل شبيب الموسوي