تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرحة الغري — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
المؤمنين ( عليه السلام ) في منامه وهو يقول ( له : يا عمران ) ( 1 ) إن في غد يأتي فناخسرو إلى هاهنا ، فيخرجون ( ممن بهذا المكان ) ( 2 ) ، فتقف أنت هاهنا وأشار إلى زاوية من زوايا ( 3 ) القبة فإنهم لا يرونك ، فسيدخل ويزور ويصلي ويبتهل بالدعاء والقسم بمحمد وآله أن يظفره بك ، فادن منه وقل له أيها الملك : من هذا الذي ( قد ) ( 4 ) ألححت بالقسم بمحمد وآله ان يظفرك الله به ؟ فسيقول : رجل شق عصاي ونازعني في ملكي وسلطاني . فقل له : ما لمن يظفرك به ؟ سيقول : إن حتم علي بالعفو عنه عفوت عنه ، فأعلمه بنفسك فإنك تجد منه ما تريد ، فكان كما قال له ، فقال له : انا عمران بن شاهين . قال : من أوقفك ها هنا ؟ قال له : هذا مولانا قال لي ( 5 ) في منامي غدا يحضر فناخسرو إلى هاهنا وأعاد عليه القول . فقال له : بحقه قال لك فناخسرو ! قلت : أي وحقه . فقال عضد الدولة : ما عرف أحد ان اسمي فناخسرو إلا أمي والقابلة وأنا ، ثم خلع عليه خلع الوزارة ، وطلع من بين يديه إلى الكوفة . وكان عمران بن شاهين قد نذر عليه أنه متى عفا عنه عضد الدولة أتى إلى زيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حافيا حاسرا ، فلما جنه الليل خرج من الكوفة وحده ( 6 ) فرأى جدي علي بن طحال مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في منامه وهو يقول له ( 7 ) :
هامش
( 1 ) سقطت من ( ط ) . ( 2 ) في ( ط ) ( ممن كان في هذا المقام ) . ( 3 ) سقطت من ( ح ) ، ( ط ) . ( 4 ) سقطت من ( ط ) . ( 5 ) سقطت من ( ط ) . ( 6 ) سقطت من ( ق ) . ( 7 ) سقطت من ( ط ) .