تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرحة الغري — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الكلابين فقلت : يا علي هما ( 1 ) في ضمانك ، لأنهما في حرمك ، وأنا أعلم أنهما لا يصيبهما شي . فقلت له : الان ما حفظ الله عليك شيئا غيرهما ، ثم ناولته إياهما واعتقدنا ( 2 ) أن المدة كانت سنة ( 3 ) . 103 - ووقفت في كتاب قد نقل عن الشيخ حسن بن الحسين بن طحال المقدادي ، قال : أخبرني أبي ( عن أبيه ) ( 4 ) ، عن جده ، أنه أتاه رجل مليح الوجه ، نقي الأثواب ، دفع إليه دينارين وقال له : إغلق علي القبة وذرني ؟ فأخذهما منه وأغلق الباب ، فنام فرأى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في منامه وهو يقول له : أقعد أخرجه عني فإنه نصراني ، فنهض علي بن طحال وأخذ حبلا فوضعه في عنق الرجل ، وقال له : أخرج تخدعني بدينارين وأنت نصراني . فقال له : لست بنصراني ، قال : بلى ، إن أمير المؤمنين أتاني في المنام وأخبرني أنك نصراني وقال أخرجه عني . فقال : أمدد يدك فأنا أشهد ان لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وأن عليا أمير المؤمنين ، والله ما علم أحد بخروجي من الشام ، ولا عرفني أحد من أهل العراق . ثم حسن إسلامه ( 5 ) . 104 - وحكي أيضا أن عمران بن شاهين من أمراء أهل ( 6 ) العراق ، عصى على عضد الدولة ، فطلبه طلبا حثيثا فهرب منه إلى المشهد متخفيا ، فرأى أمير
هامش
( 1 ) في ( ط ) هو . ( 2 ) في ( ط ) اعتقد . ( 3 ) ذكره في بحار الأنوار 42 : 318 / 5 . ( 4 ) سقطت من ( ح ) ، ( ق ) . ( 5 ) ذكره في ارشاد القلوب 2 : 437 ، بحار الأنوار 42 : 319 / 6 . ( 6 ) سقطت من ( ط ) .