باب
* ( الرجل يقتل فيوجد متفرقا ) *
5377 - روى محمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن الفضل بن عثمان عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) " في الرجل يقتل فيوجد رأسه في قبيلته ، ووسطه وصدره ويداه في قبيله
والباقي في قبيلة ، قال : ديته على من وجد في قبيلته صدره ويداه والصلاة عليه " ( 1 )
5378 - وسئل الصادق ( عليه السلام ) عن رجل قتل ووجد أعضاؤه متفرقة كيف يصلى
عليه قال : يصلى على الذي فيه قلبه ( ) .
باب
* ( الشجاج وأسمائها ) * قال الأصمعي : أول الشجاج الحارصة ، وهي التي تحرص الجلد يعنى تشققه
ومنه قيل : حرص القصار الثوب أي شقه ، ثم الباضعة وهي التي تشق اللحم بعد
الجلد ( 3 ) ، ثم المتلاحمة وهي التي أخذت في اللحم ولم تبلغ السمحاق ، ثم السمحاق
وهي التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة ، وكل قشرة رقيقة فهي سمحاق ، ومنه قيل
في السماء سماحيق من غيم ، وعلى الشاة سماحق من شحم ( 4 ) ، ثم الموضحة وهي التي
تبدي وضح العظم ، ثم الهاشمة وهي التي تهشم العظم ، ثم المنقلة وهي التي تخرج
منها فراش العظام ، وفراش العظام قشرة تكون على العظم دون اللحم ومنه قول النابغة
هامش
( 1 ) الظاهر أن اليدين ذكرتا تبعا لقول السائل والمدار على الصدور وتقدم الخبر في المجلد
الأول تحت رقم 484 .
( 2 ) لا مدخل لهذا الخبر وكذا الخبر السابق هنا الا باعتبار تلازم الصلاة واللوث
للدية . ( م ت )
( 3 ) لم يذكر الدامية لأنها داخلة في الباضعة والمتلاحمة . ( م ت )
( 4 ) في بحر الجواهر لمحمد بن يوسف الطبيب الهروي : السمحاق - بالكسر - : قشرة
رقيقة فوق عظم الرأس ، والشجة إذا بلغت بها سميت سمحاقا أيضا تسمية الحال باسم
المحل