تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
اليوم ، وإن دخل بعد طلوع الفجر فلا صيام عليه ، وإن شاء صام " ( 1 ) . 1984 - وفي رواية رفاعة بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " سألته عن رجل يقبل ( 2 ) في شهر رمضان من سفر حتى يرى أنه سيدخل أهله ضحوة ( 3 ) أو ارتفاع النهار ، قال : إذا طلع الفجر وهو خارج لم يدخل فهو بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر " . 1985 - وروى يونس بن عبد الرحمن عن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال : " في المسافر يدخل أهله وهو جنب قبل الزوال ولم يكن أكل فعليه أن يتم صومه ولا قضاء عليه - قال : ( 4 ) يعني إذا كانت جنابته من احتلام - " . 1986 - وسأل عبد الله بن سنان أبا عبد الله عليه السلام " عن الرجل يأتي جاريته في شهر رمضان بالنهار في السفر ، فقال : ما عرف هذا حق شهر رمضان إن له في الليل سبحا طويلا ( 5 ) قال : قلت له : أليس له أن يأكل ويشرب ويقصر ؟ قال : إن الله عز وجل رخص للمسافر في الافطار والتقصير رحمة وتخفيفا لموضع التعب والنصب ووعث السفر ( 6 ) ولم يرخص له في مجامعة النساء في السفر بالنهار في شهر رمضان ، وأوجب عليه قضاء
هامش
( 1 ) المشهور وجوب الصوم إذا دخل قبل الزوال ولم يفطر ، وحمل هذا الخبر وأمثاله على التخيير قبل الدخول ويؤيده خبر رفاعة الآتي . ( 2 ) في الكافي ج 4 ص 132 " يقدم " ( 3 ) ضحوة النهار : بعد طلوع الشمس ، والضحى ارتفاعه . ( 4 ) لعله كلام يونس وحملها على جنابة لم تخل بصحة الصوم فالمراد الاحتلام في اليوم أو في الليل ولم ينتبه الا بعد طلوع الفجر أو انتبه ونام بقصد الغسل ( المرآة ) وقال الفاضل التفرشي : لعل مراده بالاحتلام في اليوم دون الليل وبقائه على الجنابة حتى يطلع الفجر إذ الظاهر عدم الفرق بين الاحتلام والجماع في الليل . ( 5 ) السبح : الفراغ والتصرف في المعاش كما قال قتادة في قوله تعالى " ان لك في النهار سبحا طويلا " . أي فراغا طويلا . ( الصحاح ) ( 6 ) الوعث : المكان السهل الكثير الدهس ، ووعثاء السفر مشتقة .