1892 - وقال الصادق عليه السلام : " من أفطر يوما من شهر رمضان خرج روح
الايمان منه ، ومن أفطر في شهر رمضان متعمدا فعليه كفارة واحدة وقضاء يوم مكانه
وأنى له بمثله " .
وأما الخبر الذي روي فيمن أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا أن عليه ثلاث
كفارات ( 1 ) فإني أفتي به فيمن أفطر بجماع محرم عليه أو بطعام محرم عليه لوجود
ذلك ( 2 ) في روايات أبي الحسين الأسدي - رضي الله عنه - ( 3 ) فيما ورد عليه من الشيخ
أبي جعفر محمد بن عثمان العمري - قدس الله روحه - .
1893 - وروى الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه " سئل عن رجل نسي فأكل
وشرب ، ثم ذكر ، قال : لا يفطر إنما هو شئ رزقه الله فليتم صومه " .
1894 - وسأله عمار بن موسى " عن الرجل ينسى وهو صائم فجامع أهله
قال : يغتسل ولا شئ عليه " ( 4 ) .
قال مصنف هذا الكتاب - رحمه الله - : وذلك في شهر رمضان وغيره ولا يجب فيه
القضاء هكذا روي عن الأئمة عليهم السلام .
1895 - وروى علي بن رئاب ، عن إبراهيم بن ميمون قال : " سألت أبا عبد الله
هامش
( 1 ) روى الشيخ في التهذيب ج 1 ص 411 في الموثق عن سماعة قال : " سألته عن
رجل أتى أهله في رمضان متعمدا ، فقال : عليه عتق رقبة واطعام ستين مسكينا وصيام شهرين
متتابعين وقضاء ذلك اليوم وأنى له مثل ذلك اليوم " .
( 2 ) أي لوجداني ذلك ، أو لأني قد وجدت ذلك .
( 3 ) يعد من البواب والوكلاء ، قال الشيخ - رحمه الله - في كتاب الغيبة : " وقد كان
في زمن السفراء أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات منهم أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي
- إلى أن قال : ومات الأسدي على ظاهر العدالة ولم يتغير ولم يطعن عليه ، في شهر ربيع
الاخر سنة 312 من الهجرة " . والظاهر اتصال الرواية بصاحب الامر عليه السلام لاما ظنه
بعض أنها لم يعلم أنها من الامام ( الشيخ محمد )
( 4 ) رواه الشيخ - رحمه الله - في الموثق وحمله على ما إذا جامع ناسيا
دون العمد .