والمراد به هنا الإبل والغنم ، لأنها ذوات الدفء ، وكذلك المراد بالصرام النخل لأنها
التي تصرم لنا من ذلك .
ما سلموا بالميثاق أي أنهم مأمونون على صدقات أموالهم لما أخذ عليهم من
الميثاق ، ولا يبعث إليهم عاشر ولا مصدق .
الثلب : الجمل الهرم الذي تكسرت أسنانه .
الفارض : المسنة .
قالوا في الحوري : منسوب إلى الحور وهي جلود تتخذ من جلود بعض الضأن
مصبوغة بحمرة . وخف محور مبطن بحور . قال أبو النجم :
كأنما برقع خديه الحور
الصالغ : من الغنم والبقر الذي دخل في السنة السادسة ، والقارح من الخيل مثله .
نصل خرج معه صلى الله عليه وآله وسلم خوات بن جبير حتى بلغ الصفراء
فأصاب ساقه نصيل حجر ، فرجع فضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسهمه .
النصيل والمنصيل والمنصال : البرطيل وهو حجر مستطيل شبرا وذراعا ، ويجمع
نصلا وأنصلة ، ويقال للفأس : النصيل .
مرت به صلى الله عليه وآله وسلم سحابة ، فقال : تنصلت هذه وتنصلت هذه بنصر
بني كعب .
أي خرجت وأقبلت من نصل علينا فلان إذا خرج عليك من طريق أو ظهر من
حجاب ، ومنه تنصل من ذنبه . ويقال : تنصلته واستنصلته : أخرجته .
تنصلت : تنحو وتقصد ، ويقال لمن تشمر للأمر : قد انصلت له .
بنصر بني كعب : أي بسقيهم ، يقال : نصر المطر الأرض إذا عمها بالجود .
نصنص أبو بكر رضي الله تعالى عنه دخل عليه وهو ينصنص لسانه ويقول : إن
هذا أوردني الموارد .
عن الأصمعي : نصنص لسانه ونضنضه : حركه . وعن أبي سعيد : حية
نصناص ونضناض يحرك لسانه .
علي رضي الله تعالى - عنه : إذا بلغ النساء نص الحقائق وروى : نص
الحقاق فالعصبة أولى .
الفائق في غريب الحديث — صفحة 301
مساهمون: الزمخشري
ص٣٠١