وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : خرج من البطن ممسوحا بالدهن .
وقال ثعلب : كان يمسح الأرض أي يقطعها . وقيل : هو بالعبرانية مشيحا ، فعرب
كما قيل في موشى موسى .
الدفا : الانحناء . وشاة دفواء : مال قرناها مما يلي العلباوين . قال ذو الرمة :
يحاذرن من أدفى إذا ما هو انتحى عليهن لم ينج الفرود المشايح
مسد أذن صلى الله عليه وسلم في قطع المسد والقائمتين والمنجدة .
المسد : الحبل الممسود أي المفتول من نبات ولحاء شجر ونحوه .
القائمتان : قائمتا الرحل .
المنجدة : عصا خفيفة يستنجد بها المسافر في سوق الدواب وغيره .
وقيل : شبهت بالقضيب الذي يكون مع النجاد يصلح به حشو الثياب .
وقيل : هي العود الذي يحشى به حقيبة الرحل لتنجد وترتفع .
والمعنى أنه رخص في قطع هذه الأشياء من شجر الحرم لأنها ترفق المارة
والمسافرين ولا تضر بأصول الشجر .
مستق كان صلى الله عليه وآله وسلم يلبس البرانس والمساتق ويصلي فيها .
المستقة : فرو طويل الكمين ، تفتح التاء وتضم . وهو تعريب مشته .
وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه : إنه كان يصلي ويداه في مستقه .
وعن سعد : إنه صلى بالناس في مستقة ، يداه فيها .
مسك عبد الرحمن رضي الله تعالى عنه رأى ومعه بلال يوم بدر أمية بن خلف ،
فصرخ بأعلى صوته يا أنصار الله أمية رأس الكفر قال عبد الرحمن : فأحاطوا حتى جعلونا
في مثل المسكة وأنا أذب عنه . فأخلف رجل بالسيف فضرب رجل ابنه فوقع ، وصاح أمية
فقلت : انج بنفسك ولا نجاء به ، فهبتوهما حتى فرغوا منهما .
المسكة : السوار أي أحاطوا بنا وحلقوا حولنا ، فكأننا منهم في مثل سوار .
قال الأصمعي : يقال : لما رأى العدو أخلف بيده إلى السيف أي ضرب بها إليه من
الفائق في غريب الحديث — صفحة 243
مساهمون: الزمخشري
ص٢٤٣