الكاف مع التاء
النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام إليه رجل فقال : يا رسول الله
نشدتك بالله إلا قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصيمه وكان أفقه منه ، فقال : صدق ، اقض
بيننا بكتاب الله وائذن لي ، قال : قل ، قال : إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته ،
فافتديت منه بمائة شاة وخادم ، ثم سألت رجالا من أهل العلم ، فأخبروني أن على ابني جلد
مائة وتغريب عام ، وعلى امرأة هذا الرجم ، فقال : والذي نفسي بيده لأقضين بينكما
بكتاب الله المائة الشاة والخادم زد عليك ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، وعلى امرأة
هذا الرجم . واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها . فغدا عليها فاعترفت ،
فرجمها .
بكتاب الله أي بما كتبه على عباده ، بمعنى فرضه . ومنه قوله تعالى : كتاب الله
عليكم ولم يرد القرآن لأن النفي والرجم لا ذكر فيه لهما . العسيف : الأجير .
ابن عمر رضي الله عنهما من اكتتب ضمنا بعثه الله ضمنا يوم القيامة .
أي كتب نفسه زمنا ، وأرى أنه كذلك ، وهو صحيح ، ليتخلف عن الغزو .
كتم أسماء رضي الله تعالى عنها قالت فاطمة بنت المنذر : كنا معها نمتشط
قبل الإحرام وندهن بالمكتومة .
هي دهن من أدهان العرب أحمر ، يجعل فيه الزعفران . وقيل : يجعل فيه الكتم وهو
نبات يخلط مع الوسمة للخضاب الأسود .
كتن الحجاج قال لامرأة : إنك كتون لفوت لقوف صيود .
هي من قولهم : كتن الوسخ عليه وكلع ، إذا لزق .
والكتن : لطخ الدخان بالحائط أي لزوق بمن يمسها أو طيعة دنسة العرض . وقيل :
هي من كتن صدره إذا دوي ، أي دوية الصدر منطوية على ريبة وغش ،
وعن أبي حاتم : ذاكرت به الأصمعي فقال : هو حديث موضوع ولا أعرف أصل
الكتون .