فقيل : انظر عن يسارك ، فنظرت فإذا الظراب مستدة بوجوه الرجال قيل : هذه أمتك .
أرضيت قلت : ربي رضيت .
هي الجماعة المتضامة والكبكوبة والكبكوب مثلها . من قولهم : رجل كباكب وهو
المجتمع الخلق . والكباب : الثرى المتكبب بعضه على بعض .
التهاوش : الاختلاط والتداخل ، والتهويش : الخلط .
الأصمعي الحزاور : الروابي الصغار ، والظراب نحو منها .
سده واستده بمعنى .
الثلاثة النفر مما لم يثبت عند البصريين ، والصواب عندهم ثلاثة النفر ، وقد تقدم
نحوه . وعن أبي عثمان المازني : أنهم أضافوا إلى رهط ونفر ، ولم يضيفوا إلى قوم وبشر ،
فقالوا : ثلاثة نفر وتسعة رهط ، ولم يقولوا : ثلاثة بشر وثلاثة قوم قال : لأن بشرا يكون
للكثير وقوم للقليل والكثير ، ورهط ونفر لا يكونان إلا للقليل فلذلك أضافوا إليه ما بين
الثلاثة إلى العشرة ، لأن ذلك في معنى ما كان لأدنى العدد .
كبث قال جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما : كنا مع النبي صلى الله عليه وآله
وسلم بمر الظهران نجني الكباث ، فقال : عليكم بالأسود فإنه أطيبه .
هو النضيج من البرير ، وهو ثمر الأراك . والمراد الغض ، وأسوده أنضجه ، ، وقيل له
الكباث لتغيره وتحوله إلى حال النضج من كبث اللحم إذا بات مغموما فتغير . وكبثنا السفينة إذا جنحت إلى
الأرض فحولنا ما فيها إلى الأخرى .
الكباد من العب . كبد
أي وجع الكبد من جرع الماء ، فارشفوه رشفا . يقال : كبده الماء إذا أضر بكبده .
كبر مات رجل من خزاعة أو من الأزد ولم يدع وارثا فقال : ادفعوه إلى أكبر
خزاعة .
الفائق في غريب الحديث — صفحة 139
مساهمون: الزمخشري
ص١٣٩