كبهة حذيفة رضي الله تعالى عنه ذكر فتنة شبهها بفتنة الدجال ، وفي القوم
أعرابي ، فقال : سبحان الله يا أصحاب محمد كيف وقد نعت لنا المسيح وهو رجل عريض
الكبهة ، مشرف الكتد ، بعيد ما بين المنكبين فردع لها حذيفة ردعة ، ثم تساير عن وجهه
الغضب .
أراد الجبهة ، فأخرج الجيم بين مخرجها ومخرج الكاف ، وهو أحد السبعة التي ذكر
سيبويه أنها غير مستحسنة ولا كثيرة في لغة من ترتضي عربيته .
الكتد : ما بين أعلى الظهر والكاهل .
ردع : تغير لونه ضجرا من ردعت الثوب بالزعفران .
تساير أي سار وزال .
كبر أبو هريرة رضي الله تعالى عنه سجد أحد الأكبرين في إذا السماء انشقت
أراد الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما .
عند أصحابنا : في المفصل ثلاث سجدات : إحداها في هذه ، والثانية والثالثة في
والنجم واقرأ . وهو مذهب أبي هريرة كما ترى وابن مسعود رضي الله عنهما ، وعند
مالك والشافعي رحمهما الله تعالى لا سجود فيه ، وهو مذهب ابن عباس وزيد ابن ثابت
رضي الله عنهم .
كبس عقيل رضي الله تعالى عنه إن قريشا قالت لأبي طالب : إن ابن أخيك قد
آذانا فانهه عنا . فقال : يا قيل انطلق فائتني بمحمد ، فانطلقت إليه فاستخرجته من كبس . كبس
أي من بيت صغير قيل له كبس لخفائه من كبس الرجل رأسه في ثوبه إذا أخفاه . أو
من غار في أصل جبل من قولهم : إنه لفي كبس غنى ، أو في كرس غنى أي في أصله
حكاه أبو زيد .
الاكباء في ( عذ ) . الكباء في ( جف ) . أبوا في ( لح ) . كبة في ( أر ) . أكباها في ( زو ) .
وكبر رجاله في ( قف ) . كبة في ( حو ) . بكبره في ( رف ) . مكبس في ( كر ) . كبروا في ( حو ) .
الكبر في ( جل ) . ابن أبي كبشة في ( عن ) .
الفائق في غريب الحديث — صفحة 141
مساهمون: الزمخشري
ص١٤١