شرح
وتحلف ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين فحلف فأثبت وكالته وأجاز النكاح ( 1 ) .
وفي رواية أخرى ، عن أبي هلال الرازي قال : قلت لأبي عبد الله عليه
السلام : رجل وكل رجلا بطلاق امرأته إذا حاضت وطهرت وخرج الرجل فبدا له ،
فأشهد أنه قد أبطل ما كان أمره به ، وأنه قد بدا له في ذلك ، قال : فليعم أهله وليعلم
الوكيل ( 2 ) .
أقول : الروايات كلها في باب وكالة التهذيب ، عن محمد بن علي بن
محبوب وما ثبت صحة طريقه إليه ( 3 ) وإن قال ذلك في الخلاصة ( 4 ) ورجال ابن
داود .
لوجود ( 5 ) حسين بن عبيد الله وأحمد بن محمد بن يحيى العطار ، وهما غير
موثقين ، بل غير مذكورين في الخلاصة ( 6 ) وقال ابن داود ( أحمد المذكور مهمل ) .
على أن في طريق الأولى ( 7 ) محمد بن عيسى بن عبيد ، وقد ضعفوه وكثيرا
ما يردون الخبر لوجوده فيه خصوصا في شرح الشرايع ، وكأنه لذلك ما صرح بالصحة
هامش
( 1 ) الوسائل باب ذيل حديث 1 من كتاب الوكالة ج 13 ص 286 .
( 2 ) الوسائل باب 3 حديث 1 من كتاب الوكالة ج 13 ص 288 .
( 3 ) طريقه إليه في مشيخة التهذيب والاستبصار هكذا : وما ذكرته في هذا الكتاب ، عن محمد بن
علي بن محبوب فقد رويته ، عن الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن يحيى العطار عن أبيه محمد بن
يحيى ، عن محمد بن علي بن محبوب ( انتهى ) .
( 4 ) قال في الخلاصة في الفائدة الثامنة من الخاتمة عند ذكر طرق الشيخ : وإلى الحسين بن سعيد
صحيح وكذا عن محمد بن أحمد يحيى الأشعري ، وكذا عن محمد بن علي بن محبوب الخ ص 136 طبع طهران .
( 5 ) تعليل لقوله قده : وما ثبت صحة طريقة إليه .
( 6 ) يعني لا في القسم الأول المعد لنقل ما اعتمد عليه العلامة ولا في القسم الثاني المعد لنقل الضعفاء
ومن رد قوله أو توقف فيه .
( 7 ) فإن طريق الشيخ في خبر هشام كما في التهذيب هكذا : محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن
عيسى بن عبيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم .