تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
شرح
له : لقد فعلت جعلت فداك . قال ابن أبي حمزة : فرجع الفتى معنا إلى الكوفة فما ترك شيئا على وجه الأرض إلا خرج منه ، حتى ثيابه التي كانت على بدنه . قال : فقسمت له قسمة واشترينا له ثيابا وبعثنا إليه بنفقة . قال : فما أتى عليه إلا أشهر قلائل حتى مرض فكنا نعوده ، فدخلت يوما وهو في السوق ، قال : ففتح عينه ثم قال : يا علي ، وفى لي والله صاحبك ، قال : ثم مات ، فتولينا أمره ، فخرجت حتى دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فلما نظر إلي قال لي : يا علي ، وفينا والله لصاحبك ، قال : فقلت ، صدقت جعلت فداك هكذا والله قال لي عند موته " ( 1 ) .وأما ما يدل على أن الدخول في عملهم حسن ، ويجوز أخذ الولاية عنهم ، بل موجب لثواب عظيم ، ومرتبة جليلة ، مع قضاء حوائج الاخوان ، كما ورد في الأخبار . مثل مرسلة ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن علي بن يقطين ، قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : " إن لله تبارك وتعالى مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه " ( 2 ) . ورواية محمد بن إسماعيل بن بزيع وهي مشهورة في ترغيبه مذكورة في الخلاصة . " وحكى بعض أصحابنا عن ابن الوليد قال : وفي رواية محمد بن إسماعيل بن بزيع ، قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : إن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله به البرهان ، ومكن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه ويصلح الله به أمور المسلمين ، لأنهم ملجأ المؤمنين من الضرر وإليه يفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، بهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة ، أولئك المؤمنون
هامش
( 1 ) الوسائل ، التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 47 ، الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل ، التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 46 ، الحديث 1 . وفيه ، قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام .