تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
وبول الكبير في الفراش عيوب ( عيب خ ل ) . أما تحمير الوجه ووصل الشعر والثيبوبة فليست عيوبا ، لكن يثبت بها الرد لو شرط أضدادها ولا أرش ،
شرح
الشئ ، والبرز بالفتح والكسر حب يؤخذ عنه دهن يقال له دهن الكتان ، كأنه بتقدير المضاف دهن البرز ويطلق على الدهن كما في الصحاح . دليل عدم الخيار بمقدار العادة ، هو اقتضاء العادة ، فكأنه عالم به واشترى فلا خيار ، فإن معنى قوله بعتك هذا الدهن بتقدير الدهن مع الثفل ، ولا يضر الجهل الحاصل بالدهن من جهة جهل ذلك الثفل ، لعدم الاعتداد به ، وعدم اشتراط العلم بالوزن إلى هذا المقدار ، كالتراب والتبن في الطعام والدهن مع الظرف ، وللضرورة غالبا . وكذا لو كان كثيرا وعالما به ، ومع عدم ذلك فالظاهر أنه عيب يترتب عليه أحكامه . وقوله ( بول الكبير ) عطف على الثفل ، أو ما قبله ، أو مبتدأ وخبره عيب . والظاهر أن بول المملوك في الفراش - كبيرا سواء كان عبدا أو أمة - عيب ، وما يعرف به الكبر الذي كون البول حينئذ عيبا ، هو العرف والبلوغ بسن يكون ذلك حينئذ قليلا . قوله : " أما تحمير الوجه الخ " قد مر ما يستفاد ذلك منه ، ويدل على اللزوم مع الاشتراط ، أدلة جواز الاشتراط واللزوم بعده . وقد مر أنه مع عدم الاتيان بالشرط ثبت لمشترطه الخيار في الرد فقط ، بأن يخرج العقد من اللزوم والوجوب إلى الجواز ، ولا يثبت به الأرش لعدم الموجب . والذي يتخيل كما مر إليه الإشارة ، عدم صحة العقد عليه ، لعدم ورود العقد والصيغة والرضا على ما لم ( 1 ) يوجد فيه الشرط .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ كلها ، والظاهر زيادة كلمة ( عدم ) أو لفظة ( لم ) .
مجمع الفائدة — صفحة 447 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني