تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
شرح
الأدلة ما دلت على أكثر من ذلك . وهي مثل ما روي من طرقهم أنه صلى الله عليه وآله ابتدأ بالحجر ( 1 ) ويضم إليه قوله صلى الله عليه وآله خذوا عني مناسككم ( 2 ) أو دليل التأسي ( 3 ) . ومن طرقنا مثل صحيحة معاوية بن عمار عنه ( أي عن أبي عبد الله عليه السلام - لأنه تقدم - قال : من اختصر في الحجر الطواف فليعد طوافه من الحجر الأسود إلى الحجر ( 4 ) . وصحيحة الحسن بن عطية قال : سأله سليمان بن خالد وأنا معه عن رجل طاف بالبيت ستة أشواط ؟ قال : أبو عبد الله عليه السلام : وكيف طاف ستة أشواط ؟ قال : استقبل الحجر وقال : الله أكبر وعقد واحدا فقال أبو عبد الله عليه السلام يطوف شوطا وقال سليمان : إنه فاته ذلك حتى أتى أهله قال : يأمر من يطوف عنه ( 5 ) . هي كالصريحة في عدم الاحتياج إلى النية ، والمقارنة على الوجهين المذكورين ، وفي شرع التكبير حينئذ كما يفعله العامة فافهم . وأما ما ذكره البعض - من مقارنتها بحركة أول جزء من بدن الطائف إذا قام مستقيما على ما خلق المحاذي لأول الجزء من الحجر الذي يصل إليه أولا الجائي إليه من الركن اليماني بأن يقف الطائف عند الحجر جاعلا يساره إلى جانب الركن ،
هامش
( 1 ) راجع المجموع : ج 8 ، ص 29 . ( 2 ) نقل عن المغني ج 3 ص 244 وص 377 مطبعة العاصمة وتيسير الوصول ج 1 ص 296 ورواه في عوالي اللئالي ج 1 ص 215 رقم 73 . ( 3 ) ولكم في رسول الله أسوة حسنة الآية - الأحزاب : 21 . ( 4 ) الوسائل الباب 31 من أبواب الطواف الرواية 3 . ( 5 ) الوسائل الباب 32 من أبواب الطواف الرواية 1 .
مجمع الفائدة — صفحة 75 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني